أحالت مصلحة الشرطة القضائية بأمن البرنوصي زناتة على النيابة العامة بمحكمة الدار البيضاء، متهما وامرأتين من أجل إنتاج أشرطة إباحية والخيانة الزوجية والمشاركة.
وحسب مصادر الشرطة، فقد تقدمت زوجة المتهم وهي مواطنة تونسية مقيمة ببلجيكا، بشكاية ضد زوجها تفيد أنه قام بإنتاج شريط فيديو خلاعة قبل سنوات.
وبعد أن عززت شكايتها بقرص مدمج يضم مشاهد خلاعة، للزوج رفقة إحدى الفتيات، قررت عناصر الشرطة التحري وفتح تحقيق للبحث عن أبطال الشريط.
وبعد اعتقال الزوج جرى الاستماع إليه في محضر قانوني، إذ أشار إلى أنه تعرف على إحدى الفتيات عن طريق إحدى معارفه، قبل سنوات، ثم أدلى بعنوان السيدة التي استدعتها المصالح الأمنية، وبعد أن انتقلوا إلى منزلها، أصيبت المرأة بنوبة عصبية، بعد أن شاهدت رجال شرطة بزيهم المدني يطرقون باب شقتها. وبعد أن جرت تهدئتها، نقلت إلى مصلحة الشرطة القضائية، حيث استمعوا لها في محضر قانوني. وصرحت المرأة التي كانت مذهولة من هول الصدمة، إلى أنها تعرفت على المتهم (ت، ك) من مواليد 1952، مهاجر مغربي مقيم بالديار البلجيكية، هذا الأخير الذي طلب منها مساعدته في إيجاد فتاة من أسرة محافظة قصد الزواج بها، بعدما طلق زوجته التونسية، التي كانت مصابة بمرض عقلي، حسب أقواله.
ومن خلال عملها في إحدى الشركات المتخصصة في صنع الأدوية، تعرفت إلى (ل، ز) التي كانت تعمل سكرتيرة في الشركة نفسها. وبعد توطد العلاقة بينهما، أخبرتها بنوايا المتهم، وعرفتهما على بعضهما، ثم أدلت المرأة بعنوان الفتاة التي توجد على الشريط الذي عرض عليها بعد استنطاقها...
ومن خلال محضر الاستماع إلى (ل)، أفادت أنها متزوجة من ضابط للشرطة القضائية يعمل بالدار البيضاء، كما أنها أم لطفل، وتعيش في حالة مستقرة، كما طلبت عدم إخبار زوجها.
وأضافت أنها تعرفت على المتهم سنة 1999، من خلال صديقتها في العمل (أ).
كما أقرت أنها خرجت رفقته عدة مرات، وجلسا بمقاهي كورنيش عين الذئاب، وبعد أن تأكد لها حسن نية المتهم، الذي أوهمها أنه مطلق من زوجته التونسية التي أنجب معها ثلاثة أبناء، والتي نعتها بأبشع الألفاظ، زاد الإعجاب في قلب الفتاة التي طالما حلمت بالهجرة والاستقرار بإحدى الدول الأوروبية.
واستغل المتهم هذا الضعف، فقرر دعوتها إلى شقته بحضور صديقتها في بادئ الأمر.
وخلال الجلسة الأولى نظم المتهم جلسة ماجنة، أوضحت فيها زوجة الشرطي، أنها لم تتمالك نفسها وانصاعت لنزواتها، ورقصت وكأنها مراهقة لم تتجاوز عقدها الثاني، لتنسحب بعد ذلك صديقتها، وتركت المتهم يصور صديقتها، في مشاهد مخلة بالحياء.
ولم تكن الفتاة تعلم أن المتهم قام بتثبيث كاميرا رقمية بدولاب غرفة النوم، حيث صورها في أوضاع مخلة بالأخلاق العامة. إذ مارست الفتاة الجنس معه بطرق شاذة، كما كانت تقوم بما يأمرها به ظنا منها أنها في حماية زوج المستقبل.
وأشارت المتهمة، خلال محضر الاستماع، إلى أنها لم ترافق المتهم إلى شقته إلا مرتين، كما أنها فوجئت بدورها بالقرص المدمج وكذا الصور "البورنوغرافية" التي التقطها عشيقها السابق، وأفادت أنها قطعت علاقتها بالمتهم سنة 2000، بعد أن شب بينهما شجار، حيث اتضح لها أن المتهم لم يكن إلا مخادعا تلاعب بها واستغل جسدها.
وخلال سنة 2001، تزوجت ضابط الشرطة، الذي أخفت عنه مغامراتها السابقة، وتمكنت من الكذب عليه وإخفاء حقيقتها الصادمة خوفا من افتضاح أمرها.
غير أن الأمور جرت بما لم تشته أهواءها، إذ علم زوجها بتفاصيل الحادث، بالصوت والصورة، وقبل أن يصدر حكمه في حق شريكة حياته، أحيلت على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف لتقول العدالة كلمتها في حق زوجة استطاع ماضيها أن يسكنها السجن بدل بيت الزوجية.
600 حالة إجهاض يوميا في المغرب
أحمد نجيم من الدار البيضاء/إيلاف
Wednesday, September 24, 2008
أكثر من 600 امرأة مغربية تلجأ إلى الإجهاض يوميا. هذا الرقم كشفت عنه دراسة أجرتها خلال 2007 الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة. وأكدت الدراسة أن الإجهاض يهم 8.239.000 امرأة مغربية، تترواح أعمارهن ما بين 15 سنة و49 سنة، من بين هذا الرقم تمثل المتزوجات 52 في المائة والعازبات 42 في المائة، أما المطلقات والأرامل فلا يتجاوزن مجتمعات نسبة 6 في المائة.
قال محمد كريكع، المدير التنفيدي للجمعية المغربية لتنظيم الأسرة، أن الدراسة سعت إلى "تكسير الطابو" على موضوع "الإجهاض غير الآمن"، كما نبه إلى أخطار الإجهاض "غير الآمن" الممارس من قبل المشعوذين وغير الأطباء، وكشف أنه يشمل بشكل خاص الفئة العمرية 15 و30 سنة، وقال إنه يتسبب في وفاة 13 في المائة من حالات وفيات الأمهات بالمغرب.
ودعا كريع إلى ضرورة الاستفادة من المذهب المالكي الذي يرخص للإجهاض في المراحل السبع (120 يوما من الحمل) استنادا إلى "جعلناه خلقا آخر"، وأكد المسؤول أنه لا يدعو إلى الترخيص للإجهاض، لأن القانون لا يجرم الأطباء الذين يلجؤون له في حالة تعرض صحة الأم إلى الخطر، بل وفي محالة للتصدي ل"الإجهاض السري أو غير الآمن".
وأكدت الدراسة أن الإجهاض يهم 8.239.000 امرأة مغربية، تترواح أعمارهن ما بين 15 سنة و49 سنة. وكانت دراسة أنجزتها الجمعية نفسها بمدينتي فاس وأكادير شملت 473 امرأة، كشفت 165 منهن (ما يمثل 35 في المائة) أنهن لجأن مرة واحدة إلى الإجهاض في حياتهن، وكشفت الدراسة أن 54 في المائة من الفتيات العازبات لجأن إلى الإجهاض. كما توصلت الدراسة أن الإجهاض لا يقتصر على فئة سوسيواقتصادية دون أخرى، فالدراسة أوضحت أن 46 في المائة من اللواتي لجأن إلى الإجهاض لهن "مستوى دراسي عالي".
ومن الأرقام المخيفة في هذه الإحصائيات هو أن 21 في المائة من النساء المستجوبات أكدن أنهن لجأن إلى الإجهاض مرتين.
ومن المتوقع أن يعلن الطبيب المختص في أمراض النساء شفيق الشرايبي عن إنشاء جمعية مهمتها محاربة الإجهاض السري غير الآمن
*****************************************************
لااله الا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير
الرجاء الإنتباه لهذه الشركة فعلا شي لا يصدق لايصدق احذروا من كنتاااااكي احذروا من كنتااااكي!!!!!!
نعم أخي الكريم العنوان صحيح ولم يكن هناك غلطة مطبعية
نعم في أمريكا يبدؤون بمقاطعة مطاعم كنتاكي
أتعلم لماذا؟
لأنهم اكتشفوا فضائح في هذا الدجاج والذي ببساطة نأكله
وليس هذا فقط ولكن إنتاج هذا الدجاج يمر بالمراحل التالية :
1) التعذيب
2)قطع المنقار
3)الصعق بالكهرباء
4)يغمر في مياه حارة وهو حي
5)ينقل بطريقة وحشية
6)يكسر ويهشم بالجدران
7)يوطئ بالأقدام
8)يترك الدجاج الميت مع الحي ليأكله
9)يجرى عليه التجارب لتخديره بطرق عدة قبل ذبحة
10) تعريضه لغاز ثاني أكسيد الكربون
والكثير الكثير
ولا أريد أن اطيل عليكم ولكن سوف تشاهدون في هذه اللقطات شيء يندى له الجبين
فكيف نأكله
وقد وضعوا موقعا ليحذر الناس ويفضح هذه الشركة المجرمة على الملا لكي يتجنبها الناس حتى ترجع عن هذه الممارسات القاسية والشاذة وتحترم صحة وسلامة الناس الذين يرتادون مطاعمهم
وهل نملك إلا أن الله قد نزع الرحمة من قلوبهم
ولاحول ولا قوة إلا بالله
وأنهم أناس مرضى
هذه مقاطع فيديو تبين مدى إجرام هؤلاء بهذا الحيوان الضعيف
المقطع الأول
وهذا أيضا
وهذا أيضا
وهذا موقع المقاطعة في أمريكا والذي يحتوي على فضائح كنتاكي